السيد محمد كاظم القزويني
566
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
ثم قالوا : ابن الإله إله * ثم قاموا بجهلهم عبدوه وفي زماننا - هذا - نجد المنشورات الضالّة التي ينشرها المبشّرون المسيحيون تصرح بهذه الأكذوبة ، كقولهم : يسوع الرب . . الرب يسوع . . الإله المخلّص . وأمثالها من كلمات الكفر . . تعالى اللّه عما يقولون علوا كبيرا . فإذا سمع المسيحيون بأن عيسى بن مريم ( عليه السلام ) قد نزل من السماء ، واقتدى بالامام المهدي ( عليه السلام ) فهل تبقى في العالم حكومة مسيحية أو شعب مسيحي يحارب الإمام المهدي ؟ ! كلّا . . بل تجد المسيحيين يدخلون تحت راية الإمام المهدي ( عليه السلام ) ويعتنقون الدين الاسلامي . وفيما يلي نذكر بعض الأحاديث التي تشير إلى هذا المعنى : روي عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) أنه قال - في خبر طويل - : . . فإذا اجتمع عنده عشرة آلاف رجل ، فلا يبقى يهودي ولا نصراني الا آمن به وصدّقه « 1 » . وروي هذ الحديث بصورة أخرى وهي : « . . . فإذا اجتمع عنده العقد - عشرة آلاف رجل - فلا يبقى يهودي ولا نصراني ولا أحد ممّن يعبد غير اللّه تعالى الا آمن به وصدّقه ، وتكون الملّة واحدة : ملّة الاسلام ، وكل ما كان في الأرض - من معبود سوى اللّه تعالى - تنزل عليه نار
--> ( 1 ) كتاب العرائس الواضحة لعبد الهادي الأبياري ص 209